شعراء التركمان في العراق


المبدعون من الشّعراء والأدباء التركمان في العراق
نظام الدين إبراهيم أوغلو
محاضر في جامعة هتيت بتركيا

1ـ الشاعر الدّاهي نسيمي التركماني (1369 ـ 1417)
هو عمادالدين نسيمي مؤسس الشعر التركماني العراقي. ولد بمنطقة ( نسيم ) في ضواحي بغداد. كتب قصائد غزل ومثنويات والرباعيات ذات الطابع الفلسفي. تعرض خلال حياته إلى شتى صنوف الاضطهاد. قتل في حلب بعد سلخ جلده حيا، اثر تآمر بعض رجال الدين عليه. 
صورة الشاعرالتركماني عمادالدين نسيمي
حين يقدر الفنان شعراء أمته. 

2 ـ أمير الشعراء التركمان
الشاعر الكبير فضولي البغدادي (1496 ـ 1556م)
محمد بن سليمان المشهور بـ ( فضولي البغدادي ) هو شاعر عراقي تركماني ولد عام 912هـ ـ 1494م في الحلة ويقال انه ولد في كربلاء ويقول البعض انه ولد في مدينة كركوك ، ويرجع أصله إلى عشيرة ( بيات ) وجاء ذكره في موسوعة دائرة المعارف التركية : ( ومن قبائل بيات العراق برز الشاعر التركي العظيم فضولي ) ولقب بسلطان الشعراء التركمان وأخذت شهرته وشاعريته تنشر في العهد الصفوي و العهد العثماني ، وقضى أكثر سنوات عمره في كركوك وبغداد والحلة وكربلاء وهذه الشهرة والشاعرية المخضرمة قيثارة صادحة . ويهتم الأذربيجانيون بالشاعر اهتماماً كبيراً ويدعون انه من أصل أذربيجاني قدمت أسرته إلى العراق وسكنوا في بغداد حتى أطلق عليه اسم فضولي البغدادي. 
ولشاعرنا التركماني مكانة رائدة ومرموقة في تاريخ الأدب والشعر التركماني حتى أنه لقب بـ ( سلطان الشعراء أو شيخ الشعراء ) وصدقاً نقول أن الشعر التركماني بدأ بـ ( فضولي ) ويعتبر سلطان الشعر والشعراء حتى أنه اشتهر في بلاد فارس والأناضول ومؤثراً في شعر تلك البلدان أشعارهم ، وقد دعاه المؤرخ الأديب نظمي زاده بـ ( أفصح الشعراء ) و ( رئيس الشعراء ) ولقبه عبد الحق حامد بـ ( شيخ الشعراء ) و ( الشاعر الأعظم ) و ( أعظم شعراء الشرق ) ويعد من فحول وأمراء الشعر والنثر . وكان ينظم أكثر شعره في اللغات الثلاث ( التركية والعربية والفارسية ) وكذلك كان يمتاز شعره باللهجة الاذرية . ومن أثاره : ترك لنا فضولي عدداً من الدواوين في اللغات الثلاث التركمانية والفارسية والعربية وألف عدداً كبيراً من الكتب بلغ مجموعها (18) كتاباً في مختلف المواضيع ومن أشهرها كتاب ( ليلى و مجنون ) و ( الصحة والمرض ) و ( انيس القلب ) و ( مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ والمعاد ) و ( حديقة السعداء ) وكتب عدد كبير من الأدباء والكتاب والشعراء العراق عن شاعرنا الكبير والقدير بحوثاً ومقالات ودراسات أدبية قيمة منها على سبيل المثال لا الحصر :


3ـ الشّاعر عبد الله صافي (1828م ـ 1898م)
شاعر ولغوي واديب كركوكي الاصل، وكان ابوه الملا درويش محمد من رجال الدين. لعبدالله صافي ديوان شعر توجد نسخته المخطوطة الاصلية لدى عباس العزاوي كما ذكر في الجزء الثامن من " تاريخ العراق بين احتلالين " . وله مؤلفات اخرى : امثلة تركية ، افترانامه ( كتبها بعد ان وجهت اليه تهمة في استانبول ونشرها في ديوانه ). ترجمة اخبار الدول واثار الاول (في ثلاثة مجلدات) من تاليف المؤرخ الدمشقي احمد بن يوسف القرماني المتوفي سنة 1610م ، قسطاس مستقيم . وتوفي سنة 1898. 
ولد الشّاعر والأديب الكبير الحاج عبد الله محمد أفندي الشاعر في كركوك عام 1224 هـ ـ 1809م. والمشهور بـ"صافى". وهو من مشاهير شعراء كركوك . وتوفي عام 1809م في كركوك أيضاً. وهو من اساتذة شعراء الدواوين في كركوك , واضافة الى اشعاره , يعتبر نثره اقوى من نظمه له مؤلفات منها :
1- ديوان صافى متكونة من قصائد وغزل وتاريخ .
2- اخترنامه ـ رسالة ـ متكونة من ثلاثة الالف بيت من الشعر يتكلم عن تاريخ حياته .
3- حكاية ـ متكونة على شكل قصة طويلة.
4- قسطاس مستقيم ـ وهذه مناظرة بينه وبين رجال دين على مذهب بروتستاند.
5- اخبار الدول واثار الاول .
6- امثلة ـ وهو مجموعة من امثال التركية .
7 – لغات تركية ـ معجم لغوي. 
4 ـ العالم الشّاعر حاوي رسول أفندي بن الملا يعقوب الماهوني
كان شاعراً ومنشئاً، وضع كتاب دوحة الوزراء (بالتركية) وقد هاجر من كركوك إلى بغداد سنة 1805م ووظف كاتباً في المصرفخانة، توفي سنة 1826م، وكان أخوه الأصغر ثاقب خضر أفندي موظفاً في ديوان ولاية بغداد في عهد الوالي داود باشا، يكتب أكثر تحريرات الولاية. 
مغادرة المؤرخ الكبير رسول حاوي الكركوكلي مدينة كركوك الى بغداد وتعيينه كاتباً في (المصرفخانة) عام 1219 هـ- 1804م.
وهو مؤلف كتاب دوحة الوزراء في تاريخ وقائع بغداد الزوراء . وقام السيد الاستاذ موسى كاظم نورس ، بترجمة الكتاب الى العربية وطبع في بيروت ، دار الكتب العربية وبدون تاريخ . 
5ـ الشّاعر المرحوم الحاج محمد صادق
الشّاعر التركماني الكبير لقد قال عنه إبراهيم الدّاقوقي صاحب كتاب فنون الشّعب التركماني إنّه آخر من يمثل أدب الدّيوان (المدرسة التركية القديمة) وقد جارى في النّظم هجري ده ده، يختتم قصائده على عادة شعراء القرن السّادس عشر بتضمينها إسمه في البيتين الأخيرين. 
6ـ الشّاعر عثمان المعروف ب ( روحي) المتوفي في الشام سنة 1605م
7ـ الشّاعر بدري مصطفى أفندي
8ـ الشّاعر فضلي بن فضولي المتوفي بعد سنة 1555م
9ـ الشّاعر حُسيني المتوفي سنة 1577
10ـ الشّاعر الذاعر غربي الأربيلي
11ـ فضل الله الحروفي التبريزي
مبتدع النحلة الحروفية والذي قتل سنة 1401م
12ـ الشّاعر شمسي المتوفي سنة 1567م
ولداه رضائي توفي سنة 1555 وعهدي صاحب كتاب كلشان شعرا توفي سنة 1593.
13ـ الشّاعر شاكر صابر المهندس
من مواليد كركوك (1927م) وهو من أدباء التركمان كتب في الشّعر والخوريات.
14ـ الشّاعر الحاج محمد لطفي باشا الكركوكي
توفي الفريق الحاج محمد لطفى پاشا بن شيخ عبدالله في كركوك 1324 هـ ـ 1906م. ودفن في مقبرة جامع النبي دانيال في القلعة. وهو احد قواد الجيش السادس للجيش العثماني . وارخ الشاعر الكركوكلى (قابل) تاريخ وفاته بقصيدة مدونة على ضريحه .
حرف منقوط ايله (قابل) ديدى تاريخنى تام
نائل ذوق نعيم اولدى بو لطفى پاشـــــا. 
15ـ الشّاعر حسام الدّين صالح أفندي
ولد الشاعر حسام الدين بن صالح افندى قلعة لى المشهور بـ(عشقى) في كركوك سنة 1290 هـ ـ 1873م وقد اكمل دراسته على يد علماء كركوك. وعاش معزولا عن الناس وتوفي سنة وله اشعار ومؤلفات قيمة.
تأسيس مدرسة اعدادية في كركوك بأسم ( السلطانية) وكانت نية الحكومة متجهة الى تأسيسها في ولاية الموصل حتى تمكن نائب كركوك الحاج على قيردار من اقناع والى الموصل سليمان نضيف بك وسليمان نضيف وكان والياً على بغداد وهو من شعراء الترك المشهورين وله عدد من المؤلفات منها: العراق فراق "شعر" 
16ـ الشّاعر والأديب الحاج عبد الوهاب قلعة لي
ولد الشاعر والاديب الحاج عبدالوهاب قلعه لى عام 1261هـ / 1150م في كركوك. واكمل دراسته على يد اساتذة والمدارس الدينية على يد والده ملا محمود بن ملا محمد. تعين في عام 1292هـ كاتبا للمالية في المصرف، وفي عام 1310هـ أصبح مديراً للطابوا في الموصل، وبعد سنة نقل الى وظيفة كاتب تحريرات في مديرية طابوا بغداد، وفي عام 1328 أُحيل على التقاعد، وعاد بصحبة عائلته الى مدينة كركوك حيث توفى في شهر اذار من عام 1912م ودفن في مقبرة العائلة في كركوك. 
17ـ الشّاعر رؤوف أفندي تسينلي
ولد الشاعر رؤوف افندى تيسنيلى بن عبدي اغا بن ساقى اغا بن چلنك محمد اغا في كركوك عام 1253هـ / 1837م. كان موظفا في محكمة كركوك, ونقل الى بغداد بوظيفة رئيس ملاحظين, وترفع مديرا للاملاك بغداد وفي سنة 1326هـ ـ 1908م تقاعد عن العمل وعاد الى كركوك وكان مشهورا بأشعاره ونشره وحدة ذكائه. وتوفي عام 1336هـ ـ1917م 
18ـ الشّاعر بهجت ساكت كركوكلي
ولد الشاعر بهجت ساكت كركوكلى في كركوك عام 1280هـ 1863م وهو ابن الشاعر الكركوكلى عبدالله صافى. اكمل دراسته في مكتب الرشدية في كركوك وله اثار قيمة , ويعد من شعراء كركوك. وتوفي عام 1334هـ - 1915م. 
19ـ الكاتب فتحي صفوت قيردار
صدر في كركوك كتاب (التربية البندية) ومكتب ابو شكري (أي كتاب التربية البدنية والعاب المدرسية) باللغة التركية لمؤلفه فتحى صفوت قيردار زاده وطبع بمطبعة صنائع بكركوك. ويتكون من (36) صفحة ويبحث فيها المؤلف عن الالعاب الجمناستك والتمارين الرياضية المتنوعة وكذلك عن العاب الاطفال الرياضية المدرسية . والمؤلف كان معلماً في مدرسة ابتدائية ثم اصبح وكيل معلم الرسم في مدرسة السلطانية واثناء طبع الكتاب كان معيدا في المدرسة السلطانية، وهو والد الاستاذ والكاتب الاديب نجدت فتحى صفوت من مواليد كركوك سنة 1924م. 
20ـ الشّاعر عبد الله مظهر الصّالحي
ولد الشاعر الكركوكلي عبدالله مظهر الصالحي ابن لطيف بك عام 1298 هـ ـ 1881م في كركوك، وتوفي عام 1930م .
21ـ الشّاعر مكّي لبيب
ولد الشاعر الكركوكلي مكي لبيب في كركوك حيث في كركوك عام 1895م وهذا التاريخ خمنه الاستاذ الباحث المحامي عطا ترزي باشى في كتابه شعراء كركوك ، المجلد الخامس صفحة 30 وهو ابن الحاج معروف الجلبي من اشراف محلة شاطرلو ، اكمل دراسته الرشدية في لواء المنتفك في مركز الناصرية ويعادل الدراسة المتوسطة اليوم . وتم تعيينه في كركوك بوظيفة محاسب . توفي بتاريخ 16 كانون الثاني 1931 م حيث نشرت خبر وفاته في جريدة كركوك بتاريخ 18/12/1931 . ودفن في مقبرة المصلى بمراسيم محتشمة ولائقة بسمعته الاجتماعية والادبية في مدينة كركوك .
وكان ينشر حصيلة شعره وادبه ومقالاته في جرائد ومجلات كركوك ، منها جريدة (الحوادث) ومجلة (معارف) . حيث نشر في 11 تموز 133 رومي (اشعار اطفال) (جوجوق شعرى) . وهذه تعتبر بداية نشر اشعار لادب الاطفال في ادب التركماني في العراق .
22ـ الشّاعر رشيد رشدي
ولد ة الشاعر رشيد رشدي وهو ابن ترزي خليفة احمد بن ترزي محمد فى كركوك عام 1311 هـ-1893 م فى محلة المصلى . اكمل دراسته على الطريقة القديمة على يد اساتذة وعلماء المدارس الدينية فى كركوك .وله ديوان شعر مخطوط ولكن لم يكمل ببسب وفاته.
23ـ الشّاعر عزيز سامي
تعيين الاستاذ الاديب المربي الشاعر الكركولى عزيز سامى مديرا للمعارف في كركوك عام 1938م.
ولاول مرة نشر الشعر الحر في كركوك في جريدة حوادث بتاريخ 1 تشرين الثانى 1332 الرومى. ودرج في اعلى الصفحة تعبير (سربست نطم) قصيدة عنوانها (حيات) باللغة التركية للشاعر الكركوكلى الاستاذ عزيز سامى (1900 ـ 1915م) وهذه تعتبر بداية الشعر الحر في الادب التركمانى في العراق ويعتبر الشاعر الاستاذ عزيز سامى اول شاعر تركمانى نشر الشعر الحر بين شعراء التركمان في العراق. 
24ـ الأديب الشّاعر أحمد مدني قدسي زادة أفندي
ولد الاديب والصحفى والشاعر السيد احمد مدنى قدسى زاده افندى في كركوك. في كركوك في محلة المصلى سنة 1890م , ووالده الشاعر عبدالله قدسى افندى ووالدته بنت الحاج مصطفى قيردار صاحب جامع ومدرسة (قيردار) الواقعة في السوق الكبير , اكمل دراسته الابتدائية في المدارس المحلية وعند علماء المساجد والجوامع وخاصة عند والده , واكمل دراسته المتوسطة والاعدادية في مدارس نظامية حكومية وتخرج من المدرسة الرشدية. تقلد عدة وظائف في كركوك , منها كاتب تحريرات , ورئيس الملاحظين في دائرة النفوس. وفي عام 1330 رومى / 1332 هـ اصبح من هيئة ادارة مدرسة "السلطانى مكتبى" وفى سنة 1919 اصبح مدرسا للتاريخ والجغرافية في مدرسة علمية في كركوك , وشاعرنا من الرواد في حركة الصحافة في كركوك , وله مكانة مرموقة وعالية في تاريخ المحافظة. حيث اصدر في سنة 1911 بالاشتراك مع شقيقه محمد زكى افندى جريدة (حوادث) وبعدها اسس مطبعة باسم (حوادث) وله مؤلفات كثيرة حصيلة ادبه وشعره وبحوثه في جرائد ومجلات التى قام بتأسيسها حوادث ومعارف وكوكب معارف وكذلك نشر في جريدة (تجدد) ونشر بعض مقالاته في جرائد بغداد , ومن مؤلفاته : 1- مقالات مدنية باللغة التركية (مطبوع) . 2- وطن ايجون فرياد (غير مطبوع). 3- مقلات مدنية – طبع فى بغداد عام 1330 هـ . وتوفي في كركوك ما يقارب عن عمر 48 سنة , يوم الخميس المصادف 24 تشرين اول عام 1940م , ودفن في مقبرة المصلى في كركوك. 
25ـ الشّاعر عبد الحميد وافي صالح أفندي
ولد الشاعر الكركوكلى عبد الحميد وافي بن صالح افندي القلعة لى , في قلعة كركوك عام 1292 هـ -1875م. وكان مشهورا بـلقب (وافى )فى اشعاره سنة 1913 ,اكمل دراسته العلمية والدينية في جامع اولو (الكبير ) في القلعة في مدرسة شاه غازي .اشعل مقام الامام والخطيب في جامع حسن مكي في القلعة نشر حصيلة ادبه واشعاره في جرائد ومجلات التي كانت تصدر في كركوك (حوادث ونجمة ). 
26ـ الشّاعر كاتب زادة عزّالدين أفندي
ولد الشاعر والاديب الكركوكلى كاتب زاده عزالدين افندى في كركوك وتقلد عدة مناصب ووظائف حكومية في كركوك. ووفاه الاجل الفجائى يوم الخميس المصادف 30 كانون الاول 1948. 

27ـ الشّاعر والأديب عمر أغا بن نامق أغا
ولد الشاعر والاديب الكركوكلى عمر اغا بن نامق اغا في كركوك في كركوك عام 1888م واكمل دراسته الابتدائية في مدرسة رشدية ملكى في كركوك وتوفي يوم 21 تشرين الاول وكان مخلصه ( لقبه ) في الشعر "فوزى". وبسبب وفاة والده في ايام اندلاع الحرب العالمية الاولى ترك المدرسة وانشغل بالزراعة ولحد الان لم يطبع له من تركته الادبية , وبمناسبة اربعينية المرحوم كتب الاستاذ العلامة الشيخ عبدالمجيد القطب منظومة تاريخية وبين فيها بالحروف الابجدية تاريخ وفاة الشاعر . 

28ـ الشّاعر والكاتب فهمي عرب أغا
ولد الاديب والكاتب الكركوكلي فهمي عرب اغا في كركوك . عام 1902 م في مدينة الناصرية مركز لواء المنتفك ( ذي قار ) وكان والده موظفا في احدى الدوائر الحكومية في الناصرية انذاك , اكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والاعدادية , وبعدها عين معلما , فصل واعيد الى وظيفته عدة مرات لاسباب سياسية وله مؤلفات باللغة العربية والتركية اهمها :1ـ المنتفك في النهضة العراقية الحديثة . 2ـ الاسرة التعليمية في الناصرية 3ـ ماذا في كركوك. وطبع الكتاب بمطبعة تتويج بكركوك عام 1956م. 4ـ مقبر للشاعر التركي عبد الخالق حامد . 5ـ ابن الناطور . 6ـ كركوك تاريخى 1933 .7ـ تاريخ جراتمده ئه شنر براولاى 1951 .
وله مقالات عديدة وكان ينشرها في المطبوعات التى تنشر في كركوك انذاك وهي حوادث , والنجمة , كركوك , تجدد . كوكب معارف , افاق , وتوفي في كركوك في 14 تشرين الاول. 

29ـ الشاعر طبيب حاج محمود
توفي الشاعر طبيب حاج محمود بن حاج مصطفى 1256 هـ ـ 1840م.
وهو والد الشاعر الكركوكلي المشهور بـ (طبيب اوغلو) المعروف بـ ملا عبدالله. وهو من علماء واطباء عصره في كركوك. وله خدمات جليلة للاهالي المدينة وله اشعار وقصائد قيمة. 

30ـ الشّاعر مخلص القاسمي (سيد قاسمي)
توفي الشاعر (قاسم) في كركوك والمشهور بمخلص (قاسمي) و (سيد قاسمي) عام 1261 هـ ـ 1845 م
وهو من اشهر شعراء كركوك. ولد بتاريخ 1200 هـ، وله ديوان شعر. ويعتبر هذا الديوان مصدراً مهماً لمعرفة حوادث كركوك من 1237 هـ / 1821م ـ 1260 هـ/ 1844م. احوال الادب والحياة الاجتماعية في تلك الفترة.

31ـ الشّاعر محمد حسين إبن خاكي
توفي الشاعر والخطاط (محمد حسين ابن احمد) في كركوك، المشهور بـ (خاكى) وهو من شعراء كركوك من سكنة محلة المصلى بكركوك وهو من العلماء المجازين في عصره .وكان كاتباً خاصاً للمرشد الديني المشهور الشيخ عبدالرحمن خالص . وكان خطاطاً بارعاً مشهوراً انذاك . دفن في مقبرة المصلى بكركوك الواقعة بين مسجد مسلم اغا ومدرسة المصلى الابتدائية. 

32ـ الشّاعر أحمد صبري
ولد الشاعر والكاتب احمد صبري في كركوك. وهو ابن حسن افندي بن احمد بن محمد امين ، كان يشغل منصب وكيل متصرف (متسلم) في كركوك اخذ العلم من الاساتذه والعلماء بكركوك وتوفي عام 1298 هـ ـ1881 م. ودفن في مقبرة جامع النبي دانيال في القلعة ، وترك من بعده السيد خير الله افندي من اعيان كركوك وهو والد الشهيد العميد المتقاعد عطا خير الله والشهيد الرائد الطبيب احسان خيرالله اللذين استشهدا في مجزرة كركوك الرهيبة في تموز عام 1959. 
33ـ الشاعر الكركوكلي مكتوبي زاده عمر فوزي
ويعرف أيضاً بإسم عمر فوزي كركوكلي زادة ، ولد في مدينة كركوك. لقد توفي محمد شاكر مكتوبي زاده بن ملا عبد الغني بن عبد الحميد عام 1312 هـ ـ1894م.وهو والد شاعر الكركوكلي مكتوبي زاده عمر فوزي .
كان يشغل منصب المكتوبجي " في ولاية بغداد . وفي سنة 1810م تولى منصب متصرف كربلاء وكالة وكذلك تولى منصب والي الموصل وكالة واخر وضيفة له كانت المكتوبي في ديار بكر .
دفن في الجامع الذي بناه ولده الملا عبدالغني افندي في محلة "اخي حسين "في كركوك يسمى باسمه. ارخ الشاعر الكركوكلي الشيخ رضا تاريخ وفاته بمنظومة فارسية .وهذا البيت الذي يشير التاريخ وفاته .

34ـ الشّاعر الكبير أسعد نائب
من مواليد كركوك عام 1900م، له خدمة طويلة في مجال التّعليم، إشتهر في شعر الديوان.
35ـ الشّاعر رشيد عاكف هرمزلي (1896 ـ 1973م)
ولد في النّاصريّة وأكمل دراسته الإبتدائية في كركوك والمتوسطة في مدرسة الرّشيدية وتعلم العربية والفارسية في مدرسة الحاج سلمان آغا، ناضل ضدّ الإحتلال البريطاني، وكان يدعو إلى التّمدن والعصرية في أشعاره. 
36ـ الشّاعر محمد حبيب سويملي (1900 ـ 1965م)
أكمل دراسته الإبتدائية والمتوسطة في كركوك وتحرج من دار المعلمين في بغداد وإمتهن التّعليم وكان شاعراً وكاتباً يميل إلى التّجديد. 

37ـ الشّاعرة والرّسامة نسرين أربيل
نسرين عطا رشيد رائدة الحداثة في الشعر التركماني المعاصر. من مواليد مدينة أربيل 1934. تنتمي إلى عائلة ثقافية عريقة . تجيد إلى جانب لغتها الأم الإنكليزية والألمانية. صدرت لها ديوانان (حلم البحر) و (سأعود) وفازت بهذه القصيدتين في 1957 بالجائزة الأولى في المسابقة الغنائية في مسابقة ( ميوزيك سيتي) الأمريكية. 

38ـ الشّاعر الكبير المرحوم هجري ده ده
شاعر التركمان محمود هجري ابن الملا علي بن نظيري دده ابن قيصر ، عرف باسم هجري ده ده ، ويمت بصلة قرابة الى رسول حاوي الماهوني الكركوكي صاحب كتاب دوحة الوزراء المتوفي سنة 1827 . ولد هجري دده في كركوك سنة 1881 ، وتوفي ابوه ولم يبلغ الرابعة من عمره. ونشأ في اسرته التي لها زعامة روحية بين الكاكائية الغلاة وتحتفظ بالتاج والخرقة الحرير والحزام وغيرها من
الاثار التي يرجع عمرها الى زمن السلطان سليمان القانوني ، على ما ذكره عباس العزاوي في كتابه " الكاكائية في التاريخ " (1949) . قرض هجري دده الشعر باللغتين التركية والفارسية ، نشر رباعيته التي بارى بها الخيام في جريدة " كركوك " الرسمية . ومن مؤلفاته : ارشادات كائنات ( 1923 ) يادكار هجري (بالتركية والفارسية طبع سنة 1911 ) تاريخ كركوك ، رباعيات ، ترجيع بند ، جانلي اثر ، ترجمة كلستان سعدي الى التركية ، تحفة سليماني ( بالفارسية 1935 ) الخ . عين هجري دده مدرساً في المدرسة في كركوك قبيل الحرب العظمى الاولى ، لكن المدرسة اغلقت عند نشوب الحرب ، وكان بعد ذلك ملتزماً لكيل الحبوب فمعلماً بمدرسة القلعة . وعهد اليه سنة 1927 بادارة جريدة " كركوك " ، ثم عين مفتشاً صحياً في دائرة البلدية ( 1928 ) . وتوفي في مسقط راسه في خريف 1952 . وقد وفاه حقه وحيد الدين بهاء الدين في كتابه " من ادب التركمان " ( 1962 )، فقال انه كان في عصره شاعراً من الطراز الاول ، وكان له صولات وجولات في مجالات التاريخ والفكر والثقافة العامة وكان يتقن ثلاث لغات هي التركمانية والفارسية والكردية . وقد اتسم شعره بالقوة والرقة ، واتشح بالاشراق والاصالة والجمال دون العمق … وامتاز بالمدح والهجاء وبعد ذلك بالوصف والغزل . وذكره ابراهيم الداقوقي في كتابه " فنون الادب الشعبي التركماني " ( 1962 ) ، فقال : " هجري دده … اعظم شعراء التركمان بعد فضولي البغدادي لانه ، وان يكن تحت تاثير هذا الادب ، الا انه تمكن ان يؤسس مدرسة قائمة بذاتها ، تلك المدرسة التي وفقت بين اسس ادب الديوان وبين الواقعية الحديثة ، حيث كسا اراءه كسوة قشيبة وعبر عن لسان القوم ( التركمان ) بلهجة العصر . ويتسم شعره بجزالة اللفظ وسلاسة الاسلوب وقوة الحبكة ، كما يتصف بالسمة الانسانية وسمة الحب التي يتصف فيها الشعر الصوفي " . وخير من كتب عن الشاعر هجري دده عباس العزاوي الذي صادقه واحبه ، قال : " وهجري دده اديب كامل ممتاز في شعره … وشعره مشهور في الفارسية والتركية … تغلب عليه مسحة تصوف الغلاة امثال الحلاج ونسيمي وفضل الله الحروفي وبكتاش ولي وابدال وويراني واضرابهم. نراه يرمي الى ما يرمون اليه ، ونشاهد الوحدة والاتحاد والحلول والجذبة والوله باديات في رباعيته او ترمز اليها ، كما ان محفوظاته تفصح عن توغله في امرها ، وفيها البيان الكافي ". وقال العزاوي بعد ذلك : " هجري دده لا ينكر فضله ولا يبخس شعره، صديقي اود مجالسته واعدها من خير ايام الانتعاش. يحلو حديثه، طروب اديب، وفي معاشرته نشاط الحياة وقوة فيضها …ورباعيته ( ارشادات كائنات ) متاثرة بالادب الفارسي والتركي ومشبعة بهما، لا من الوجهة الادبية بل من ناحية الابطان واهله، وهو من رجاله البارزين اليوم ومن شعرائه العارفين . نرى اديبنا تقمص ثوباً خيامياُ في الانهماك بالخمرة وعدم المبالاة بالشرائع ، داعياً الى الاستقامة والصفاء دون التفات الى المفروضات والعبادات، كان هذه تنافي تلك، او ان اصلاح الباطن لا يأتلف ومراعة الظاهر … ".
39ـ الشّاعر المرحوم محمد عزّت الخطّاط.
الشّاعر والفنان وهو من مواليد 1929م أكمل دراسته الإبتدائية ومتوسطة الصّنائع في كركوك ومعهد الفنون الجميلة في بغداد وعين مدرساً للخط والرّسم في المدارس المتوسطة والثّانوية في كركوك. تعرض لمضايقات النّظام البعثي الحالي وأعتقل مرّات عديدة، وحكم بالسّجن سنة 1980م، لمدة ست سنوات.
40ـ الشّاعر سعيد بسيم دميرجي (ولد عام 1902/ وتوفي عام 1965م)
41ـ الشّاعر زينل عابدين محمد (ولد عام 1913م)
42ـ الشّاعر عبدالله النّقشي
ظهر في القرن التاسع عشر، في أشعاره يصف المجاعة والقحط التي وقعت عام 1879م، ومن المحتمل أنّه توفي في هذهِ الأعوام. (راجع كركوك شعرليى لعطا ترزي باشي).
43ـ الشّاعر علي داقوقلو
44ـ الشّاعر جمال عزالدين
ولد عام 1922م في كركوك وحصل على الشّهادة الجامعية في كلية الحقوق في بغداد والصّحافة من القاهرة. 
45ـ الشّاعر عثمان مظلوم
ولد في كركوك عام 1922م، أكمل دراسته في كركوك، وتخرج في كلية الحقوق عام 1956م وإشتهر في نظم شعر الديوان وزالهجاء وتسود روح التشاؤم على أشعاره.
46ـ الشّاعر عزالدين عبدي البياتي
شاعر ومربي ومعلم وشخصية تركمانية كبيرة، ولد في محلة قورية بمدينة كركوك عام 1922م وأكمل دراسته الإبتدائية والثانوية في كركوك ثم تخرج في معهد دار المعلمين عام 1946م وتوقي عام 2001م، تعين كمعلم ثم كمدير في مدرسة المستصرية الإبتدائية، وله أشعار كثيرة نشرت في مجلات تركمانية وحتى في مجلات تركية. 
47ـ الشّاعر حسن كوره م
48ـ الشّاعر المدرس رفعت يولجو
من مواليد كفري (1926م) خريج دار المعلمين العالية.
49ـ الشّاعر علي معروف أوغلو
من مواليد طوز خورماتو (1927م).
50ـ الشّاعر هاشم قاسم الصّالحي
من مواليد كركوك سنة 1927م خريج دار المعلمين في بغداد.
51ـ محمود سعيد فلك أوغلو
من مواليد محلة القلعة في قضاء تلعفر التّابعة إلى محافظة الموصل سنة 1929م.
52ـ الشّاعر الدّكتور عبد الخالق بياتلي
من مواليد طوزخورماتو عام 1930م.
53ـ الدّكتور الشّاعر مصطفى صابر
الطّبيب والشّاعر والفنان والمولع بالموسيقى من مواليد مدينة كركوك عام 1928م.
54ـ الشّاعر رشيد علي داقوقلو (1918 ـ 1975م)
55ـ الشّاعر سعيد نسيم
56ـ الشّاعر مصطفى كوك قايا (1910 ـ 1983م)
ولد في كركوك، إشتهر بالشّعر الشّعبي والقوريات ووزن التّقطيع.
57ـ الشّاعر رشيد كاظم بياتلي (1914 ـ 1983)
58 الشّاعر الدكتور عبداللّطيف بندر أوغلو
لقد صدرت مجموعة شعرية بعنوان «الجرح النازف والليل» للشاعر التركماني العراقي الدكتور عبد اللطيف بندر اوغلو حديثا في كركوك باللغة التركمانية وتضم المجموعة 67 قصيدة من الشعر الحر والعمودي كتبت خلال السنوات 2000 ـ 2003، وقد صدرت للشاعر من قبل 14 مجموعة شعرية في بغداد وانقرة وباكو عاصمة اذربيجان. وتعد هذه المجموعة الرقم 37 من مؤلفات الشاعر باللغة التركمانية والتركية والاذربيجانية فضلا عن 9 كتب باللغة العربية في مجال الدراسات والفلكلور وتاريخ الادب.
59ـ الشّاعر نهاد أق قوينلو
60ـ الشّاعر صابر رؤوف دميرجي
61ـ الشّاعر عبدالعزيز سمين بياتي
62ـ الشّاعر صلاح نوروس
63ـ الشّاعرة فردوس الكركوكلي
فردوس كركوكلي ( 1957) شاعرة، ولدت بمحلة (جرت ميداني) بكركوك. صدر لها عام 1988 ديوان (الأمواج) من مديرية الثقافة التركمانية.
64ـ الأنسة نديمة هرمزلي
نديمة الهرمزي ( 1941 ـ 2004)
شاعرة شعبية. لم تكن تجيد القراءة والكتابة. أمضت حقبة طويلة من عمرها في قريتها ( تركلان) التابعة لمحافظة كركوك. اهتمت في أشعارها الشعبية بالحكم والأمثال الشعبية والتعبير عن الهموم اليومية.
65ـ رمزي جاووش
66ـ حمزة جامجي أوغلو
67ـ الشّاعر مصطفى دندن أوغلو
68ـ الشّاعر فريد الهرمزي
69ـ الشاعر والمؤرخ محمد مهرى الكركوكى
شاعر ومؤرخ كركوكي مشهور لقد غادر سنة 1281هـ-1864م مدينة كركوك . متوجها نحو استانبول. وعين مترجما في الباب العالي. وفي 4محرم 1295هـ عين قنصلا للدولة العثمانية في مدينة خوي . بـ"ايران " وهو اديب بارع ومؤرخ مشهور له اكثر من 10 مؤلفات . 

70ـ الشّاعر مصطفى ضياء
مصطفى ضياء شاعر وناشط سياسي ولد في مدينة كركوك عام 1957م، أكمل الإبتدائية والمتوسطة والثّانوية في كركوك، والجامعة في جامعة السّليمانية ـ كلية العلوم قسم الجيولوجيا. ومن أثاره : ألتون جيجك (الزّهرة الذّهبيّة).
71ـ الشّاعر فائق صابر حمامجي
72ـ الكاتب والشّاعر توفيق جلال أورخان (1905 ـ 1981م)
ولد في مدينة كويسنجق وتعين معلماً في كركوك عام 1924 ثم كاتباً في دائرة صحة كركوك.
73ـ ناظم رفيق قوجاق (1908 ـ 1962)
74ـ علي صائب (1889ـ 1985)
75ـ جلال رضا أفندي (1904 ـ 1981)
76ـ محمد خطيب اوغلو (1910 ـ 1968)
77ـ الشّاعر محمد راسخ أوز تركمن 
78ـ الشّاعر فوزي أكرم ترزي أوغلو
79ـ الشّاعر رشيد بوستانجي 
80ـ الشاعر صلاح الدين ناجي أوغلو
81ـ الشاعر الكبير محمد ذنون تلعفري
ولد في مدينة تلعفر عام 1945، أكمل معهد المعلمين الإبتدائية وتعين كمعلم في تلعفر، شاعر تركماني كبير. 

وهناك كثير من العشائر العراقية العربية من أصل تركماني

ومنهم 82ـ الشاعر العراقي المشهور عبد الوهاب البياتي، 83ـ من المثقفين التركمان سركون بولص، 84ـ جليل القيسي، 85ـ فاضل العزاوي.